|
www.hesba.com
- موقع الحسبة |
|
السؤال: أشيع عن سماحتكم بأنكم
أفتيتم للمرأة في جواز قيادة السيارة لوحدها، وهذا ما أشيع الآن هنا في تركيا بأن
علماء السعودية أفتوا بذلك، وعلى رأسهم سماحتكم.
الجواب : لا صحة لما أشيع عن سماحة
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز من الفتوى بإجازة قيادة السيارة للنساء، بل لا
يزال يرى منع ذلك، وهذا نص ما كتبه سماحته في الموضوع:
الحمد لله، والصلاة
والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد كثر حديث الناس في صحيفة (الجزيرة) عن
قيادة المرأة للسيارة ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها، منها
الخلوة المحرمة بالمرأة، ومنها السفور، ومنها الاختلاط بالرجال بدون حذر، ومنها
ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور. والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية
إلى المحرم، واعتبرها محرمة، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين
بالاستقرار في البيوت والحجاب، وتجنب إظهار الزنية لغير محارمهن؛ لما يؤدي إليه ذلك
كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ
وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَه} [الأحزاب: 33]، وقال تعالى:
{يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ
يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا
يُؤْذَ} [الأحزاب:59]، وقال تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ
أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا
ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ
أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ
الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ
بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى
اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31]،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما))،
فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة، بما في ذلك رمي المحصنات
الغافلات بالفاحشة، وجعل عقوبته من أشد العقوبات؛ صيانةً للمجتمع من نشر أسباب
الرذيلة، وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك، وهذا لا يخفى، ولكن الجهل
بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى
المنكرات، مع ما يبتلى به الكثير من مرضى القلوب، ومحبي الإباحية، والتمتع بالنظر
إلى الأجنبيات، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم، وبغير مبالاة بما
وراء ذلك من الأخطار، قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ
تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى
اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} [الأعراف:33]، وقال سبحانه: {وَلا تَتَّبِعُوا
خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ(08)إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ
بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}
[البقرة:168ـ169]،
وقال صلى الله عليه وسلم: ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من
النساء))، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله:
إنا كنا في جاهلية وشر، فجاء الله بهذا الخير، فهل بعده من شر؟ قال: ((نعم))، قلت:
وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: ((نعم وفيه دخن))، قلت: وما دخنه؟ قال: ((قوم يهدون
بغير هديي، تعرف منهم وتنكر))، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: ((نعم، دعاة على
أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها))، قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، قال: ((هم
من جلدتنا، ويتكلمون بألستنا))، قلت: فما تأمرين إن أدركني ذلك؟ قال: ((تلزم جماعة
المسلمين وإمامهم))، قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة، قال: ((فاعتزل تلك الفرق
كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)) متفق
عليه.
وإنني أدعو كل مسلم أن يتقي الله في قوله وفي عمله، وأن يحذر الفتن
والداعين إليها، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك، وأن يحذر
كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
الحديث الشريف.
وقانا الله شر الفتن وأهلها وحفظ لهذه الأمة دينها، وكفاها
شر دعاة السوء ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين
ونجاتهم في الدنيا والآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد
وآله وصحبه وسلم. ا.هـ.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله
وصحبه وسلم.
أجاب عنها /
اللجنة الدائمة للبحوث
العلمية و الإفتاء
مصدر
الفتوى: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج17/ص239) [ رقم الفتوى
في مصدرها: 6421]
|
|
السؤال: السلام عليكم ورحمة
الله
وبركاته وبعد : فنحن مجموعة من رجال الهيئة حصل نزاع بيننا في أيهما أولى بالمتابعة
هل التركيز على أوكار الرذيلة كمصانع الخمور ودور البغاء أو الاهتمام بالمنكرات
الظاهرة كالتبرج في الأسواق والأماكن العامة والمعاكسات والتخلف عن الصلاة ، وحيث
أن الكثير من الأخوة تميل نفوسهم إلى الأول لسهولته وعدم الرغبة في الاحتكاك بأصحاب
المنكرات الظاهرة ، فأي الأمرين أولى بالعناية والاهتمام ؟ وهل يلحقنا إثم في
اختيار ما هو أهون علينا ؟ نرجو من فضيلتكم التكرم بالتفصيل في هذا الموضوع وجزاكم
الله خيراً
.
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته .
الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:
لا ريب
أن لكل من النوعين أهمية في الإنكار فمصانع الخمور وترويج المخدرات أخطر من جهة
أنها مصادر شر على المجتمع ومنكرات الأسواق أسوء من جهة الظهور والانتشار فيه أولى
بالإنكار لأن المنكرات الظاهرة يتحتم إنكارها على كل قادر بحسب قدرته بخلاف
المنكرات التي تحتاج إلى بحث ومتابعة
.
وبناءً على ذلك أرى تخصيص الأيام
الثلاثة الأولى من الأسبوع للنوع الأول والأربعة الباقية التي فيها عطلة الأسبوع
للنوع الثاني جمعاً بين المصلحتين وقياماً بالواجب حسب الاستطاعةوالله أسأل أن
يعينكم ويبارك في جهودكم ويصلح أحوال المسلمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم
.
حرر في 9/ 4/ 1426هـ
أجاب عنه فضيلة الشيخ
/عبدالرحمن بن
ناصر البراك
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=11553&Itemid=35
|
|
السؤال: هناك بعض الجرائد
تنشر صور النساء شبه عاريات أو تنشر مقالات تحارب الإسلام، فهل يجوز شراؤها ؟
الجواب: الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وبعد:
لا يجوز شراؤها ، بل يجب إتلافها، لكونها تنشر
النساء العاريات أو الكتب التي فيها التشكيك أو كتب أهل البدع، كل هذه يجب إتلافها
وإحراقها، ولا يجوز شراؤها، إلا إذا اشتراها لأجل الإنكار أو إبلاغ المسئولين أو
الرد على أصحاب البدع، لا بأس، إذا كان طالب علم، نعم.
أجاب عنه
فضيلة الشيخ/عبدالعزيز
بن
عبدالله الراجحي
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=11567&Itemid=35
|
|
نص
السؤال |
|
ما حكم الصلاة خلف الإمام
حالق اللحية ومسبل الثوب؟
|
|
نص
الجواب |
|
إن حصل إمام أتقى للَّه منه
فالصلاة خلفه أولى بلا شك، وإن لم يحصل أو دخلت مسجد جماعة
وكان الذي يصلي بهم هو
هذا الرجل الحليق أو المسبل فلا حرج أن تصلي خلفه، لأن
القول الراجح من أقوال أهل
العلم أن الفاسق تصح إمامته، وإن كان الأتقى أولى
منه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الفتوى: سلسلة كتاب
الدعوة فتاوى فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين عضو هيئة
كبار العلماء - (ج 1/ ص
108) |
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=10955&Itemid=35
|
|
نص
السؤال |
|
ما ضابط جواز الصلاة جماعة
في مقر العمل إذا كان هناك مسجد في الخارج ؟
|
|
نص
الجواب |
|
الحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وبعد:
إذا كان المسجد الذي في الخارج قريباً فيجب الذهاب للصلاة
فيه، فإنه هي الجماعة التي وردت الأحاديث في فضلها،كما في
حديث أبي هريرة رضي الله
عنه قال:( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في
جماعة تزيد على صلاته في
بيته وصلاته في سوقه خمساً وعشرين درجة، وذلك أن أحدهم إذا
توضأ فأحسن الوضوء، ثم
أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة، فلم يخط
خطوة إلا رفع له بها
درجة، وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد
كان في الصلاة ما كانت
الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه
الذي صلى فيه، يقولون
اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه ما
لم يحدث فيه)،أخرجه
البخاري ومسلم.
وكذلك هي الجماعة التي ورد الوعيد على من تركها،كما في حديث
أبي
هريرة رضي الله عنه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
والذي نفسي بيده لقد
هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا
فيؤم الناس ثم أخالف
إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم
أنه يجد عرقا سمينا أو
مرماتين حسنتين لشهد العشاء)،أخرجه البخاري ومسلم.
وأما الجماعة في مقر العمل
فهو يشبه صلاة الجماعة،
أما إذا كان المسجد بعيداً فإن الصلاة في مقر العمل هو
الواجب؛ لأن ذلك هو المستطاع، والله تعالى يقول: (فَاتَّقُوا
اللَّهَ مَا
اسْتَطَعْتُمْ))التغابن: من الآية16) . ويرجى لمن كانت عادته
أن يصلي جماعة في
المسجد ،أن يكتب له فضل الجماعة إذا صلى في مقر العمل، ومن لم
تكن هذه عادته،
فصلاته في مقر العمل جماعة لا شك أنه أفضل من أن يصلي وحده.
والله أعلم
.
أجاب عنها / فضيلة الشيخ /عبدالرحمن
بن ناصر البراك |
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=3250&Itemid=35
|
|
نص
السؤال |
|
أنا طالبة أدرس ولا أخرج من
مدرستي إلا الساعة الثانية من بعد الظهر وأريد أن أصلي هذه
الفريضة فهل يجوز أن
أترك صلاتي إلى ذلك الحين أم ماذا أفعل علماً بأن عندنا
فسحة صلاة ولكنها قليلة فلا
يمكنني أن أتوضأ وأصلي فأحياناً أصلي بدون وضوء وأحياناً
أتوضأ واغسل وجهي فقط فهل
صلاتي جائزة أم لا؟
|
|
نص
الجواب |
|
أداء
الصلوات المفروضة في
أول وقتها مستحب إلا في الأيام الشديدة الحرارة فتؤخر صلاة
الظهر إلى أن تذهب شدة
الحرارة على أن تصلى قبل وقت العصر، وعلى هذا يجوز لك أن
تؤخري صلاة الظهر على أن
تصليها آخر وقتها قبل دخول وقت العصر.
ثانياً: أداء الصلاة بلا وضوء أصلاً
أو بوضوء ترك فيه بعض فرائضه حرام ومنكر عظيم، ولا تصح معه
الصلاة، وعلى من فعل ذلك
القضاء. و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله
وصحبه
وسلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الفتوى: فتاوى اللجنة
الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 6/ ص 116، 117) [ رقم
الفتوى في مصدرها:
3515] |
|
|
نص
السؤال |
|
ما حكم لعبة الشطرنج ولعب
الورق من غير دراهم؟
|
|
نص
الجواب |
|
المسلم يترفع عن الدنايا وعن
السفاسف، ويلازم الأمور النافعة والجادة والمفيدة، ويحفظ وقته
عما لا فائدة
فيه.
أما لعب الشطرنج؛ فإنه حرام بقول جماهير أهل العلم، سواء كان
بعوض أو
بغير عوض، وقد كان السلف يحذرون منه غاية التحذير، وينهون عنه
أشد النهي، وهو قريب
من النرد؛ فلا يجوز لعب الشطرنج.
وقد كتب أهل العلم في التحذير منه كتابة
واضحة وصريحة بتحريمه؛ مثل شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموعة
الفتاوى الكبرى"،
وكذلك الإمام ابن القيم في كتاب "الفروسية"، وكذلك الإمام
الآجري؛ فإن هؤلاء
العلماء والأئمة الكبار كتبوا في تحريم الشطرنج كتابات واضحة
ومفيدة.
فيجب
على المسلم أن يبتعد عنه، ولا خير فيه، وهو لعبة محرمة، سواء
أخذ عليه عوضًا أم لم
يأخذ، وإذا أخذ عليه العوض؛ فإنه أشد، ويكون من أكل المال
بالباطل والعياذ بالله،
ومن الكسب الحرام؛ فهو الميسر والقمار المحرم بنص القرآن
الكريم، وهو قرين
الخمر.
وكذلك لعب الورق ـ ورق البالوت ـ؛ هذا أيضًا: إذا كان بعوض؛
فهو
الميسر والقمار الذي جعله الله قرينًا للخمر وأخبر أنه رجس من
عمل الشيطان وأخبر
أنه يوقع العداوة والبغضاء؛ فهو حرام شديد التحريم.
أما إذا كان بدون عوض؛
فإنه يحرم أيضًا؛ لأنه يضيع الوقت على الإنسان، وربما يسهر في
هذه اللعبة ويترك
صلاة الفجر مع الجماعة أو في الوقت، وأيضًا يختلط الإنسان
بأشكال من الناس غير
مرغوب فيها، ويحصل في أثناء اللعب من الكلام البذيء والشتم
وغير ذلك ما لا
يخفى.
فعلى المسلم أن يبتعد عن هذه الألعاب الدنيئة التي تضيع عليه
وقته في
غير فائدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الفتوى: المنتقى من
فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (ج 3/
ص 340) [ رقم الفتوى
في مصدرها: 506]
|
|
|
نص
السؤال |
|
هل يجوز للإنسان أن يؤدي
الفرائض في وقتها ولكنه يشاهد كرة القدم ويلعبها في وقت
فراغه؟
|
|
نص
الجواب |
|
لا مانع من ذلك ما دام أن
كرة القدم لا تلهيك عن شيء من الواجبات, وأنك تستر عورتك,
ولا تفوتك الصلاة مع
المسلمين في مساجدهم ولا تسبب لك شيئًا من ترك الواجب.
فأرجو ألا حرج إن شاء
الله.والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الفتوى:
فتاوى سماحة الشيخ عبد الله بن حميد - (ص276) [ رقم الفتوى
في مصدرها: 290]
|
|
|
نص
السؤال:
تاب الله علي من جريمة الزنا توبة نصوحة
والحمد لله ، فماذا أفعل ليرضى الله عني ، وماذا أفعل في حق الرجل الذي انتهكت عرضه
؟ جزاكم الله خيراً
|
نص
الجواب |
|
الجواب : الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وبعد:
ومن أذنب ثم تاب فإنه يتوب فيما بينه وبين
الله تعالى ، إذا كان الذّنب بينه وبين الله
.
ولا يَفضح نفسه ، ولا يطلب إقامة
الحدّ ، لأن الستر مطلوب ، وهو أفضل
.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بعد أن رجم الأسلمي فقال : اجتنبوا هذه
القاذورات
التي نهى الله عنها ، فمن أَلَمّ فليستتر بستر الله وليتب إلى الله ، فإنه من
يُبْدِ لنا صفحته نُقِم عليه كتاب الله عز وجل . رواه الحاكم وقال : هذا حديث
صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه
.
ولا يلزم من وقع في الزنا أن يستحل من وقع في
محارمه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه ماعز رضي الله عنه مُعترِفاً
لم | |